تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قل هل ننبّؤكم بالاخسرين اعمالا الَّذين ضلّ سعيهم فى الحياة الدّنيا و هم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا . « آيا شما را به زيانكارترين مردم آگاهى دهم ؟ اينها كسانى هستند كه سعىشان در زندگانى دنيا تباه است ولى پندارند كه نيكوكارند .