بَابٌ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ
سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ :
هَلْ يَتَعَيَّنُ قِرَاءَةٌ بِعَيْنِهَا فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ؟ وَمَا يَقُولُ الْإِنْسَانُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ؟
فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، مَهْمَا قَرَأَ بِهِ جَازَ .
كَمَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ فِي نَحْوِهَا مِن الصَّلَوَاتِ .
لَكِنْ إذَا قَرَأَ بِقَافِ وَاقْتَرَبَتْ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ .
مِمَّا جَاءَ فِي الْأَثَرِ كَانَ حَسَناً .
وَأَمَّا بَيْنَ التَّكْبِيرَاتِ : فَإِنَّهُ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ .
هَكَذَا رَوَى نَحْوَ هَذَا الْعُلَمَاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
وَإِنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي كَانَ حَسَناً .
وَكَذَلِكَ إنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً .
وَنَحْوُ ذَلِكَ
مجموعة الفتاوى — صفحة 219
مساهمون: ابن تيمية
ص٢١٩