تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة مقدمة 66

مساهمون:

صمقدمة ٦٦
للَّه مفضال بتأليفه حاز العلى و المجد و المفخرا لا يبلغ المعشار من فضله ما دحه ما عاش او اكثرا و لا يوفّي الكيل في مدحه ال شاعر ان عمّر ما عمّرا ! لا خيّب الرحمن آماله و كلما في القلب قد اضمرا قد ازهق الباطل ارشاده و الحق للنظَّار قد اسفرا
( ترجمه منظوم اشعار بالا )
بحقيقت كه « امينى » بود استاد كلام برتر از نخبهء پيشين ز گروه اعلام زانكه از كوشش پيوسته اش آيات نبى كه بتفصيل بيان گشته ز خلَّاق انام جمله را خوانده بترتيل و باهل بينش كرد اظهار حقايق بكمال و به تمام همچو دريا است پر از دانش و لبريز از فضل كه بمدّش برد از جملهء درياها نام كرد تأليفى و بربود بميدان كمال گوى عزّ و شرف و فخر و تعالىّ مقام نتواند كه يك از ده بشمارد فضلش گر ستايش گر او زنده بماند اعوام يا بمكيال ادب شاعر دانا همه عمر مدح او را بسرايد ، نرساند بختام هست اميّد كه حقّش برساند بمراد كند آمال وى امضا ، شودش دهر بكام
الغدير ( فارسي ) — صفحة مقدمة 66 | محمد تقي واحدي / جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)