- قال : - ونحن مهما شككنا في شيء فلا نشكّ في أنّه إذا وقع التعارض بين قول أمثال أنس وابن المغفّل ، وبين قول عليّ بن أبي طالب عليه السلام الذي بقي عليه طول عمره فإنّ الأخذ بقول عليّ أولى . - قال : - فهذا جواب قاطع في المسألة .
- إلى أن قال : - ومن اتّخذ عليّا إماما لدينه ، فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه ، إلى آخر كلامه ( 1 ) .
قلت : فالحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه .
شرح
( 1 ) فراجعه في صفحة 106 وآخره في صفحة 107 من الجزء الأوّل من تفسيره الكبير « 1 » .
هامش
( 1 ) - . التفسير الكبير 1 الجزء الأوّل : 211 - 212 ، ذيل الآية .