تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة إلى المجمع العلمي العربي بدمشق 51

مساهمون:

صإلى المجمع العلمي العربي بدمشق ٥١
وقبض في بيتي لم يله أحد غيري ( 1 ) أنا والملك ( 2 ) . الحديث . إلى آخر ما كانت تسترسل فيه من خصائصها ، وكلّها من هذا القبيل . [ الحديث ] الثامن : ما أخرجه البخاري ( 3 ) من حديث عكرمة عن ابن عبّاس قال : خرج رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه ( 4 ) عاصبا رأسه بخرقة ، فقعد على المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « إنّه ليس من الناس أحد آمن عليّ من أبي بكر بن أبي قحافة ، ولو كنت متّخذا من الناس خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، لكن خلّة الإسلام أفضل ، سدّوا عنّي كلّ خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر » .
شرح
( 1 ) وقع الاتّفاق على أنّه صلى الله عليه وآله وسلم مات وعليّ حاضر ، وهو الذي كان يمرضه ويقلبه ، وكيف يصحّ أنّه لم يله أحد غيرها ؟ فأين كان عليّ وفاطمة والعبّاس وصفيّة والهاشميّون والهاشميّات ؟ وأين كان أزواج النبيّ ؟ وأين كانت الامّة وأبرارها ؟ وكيف يتركونه كلّهم تستقلّ به عائشة وحدها ؟ ثمّ لا يخفى على أحد أنّ مريم لم يكن فيها شيء من الخلال السبع التي ذكرتها عائشة ، فما الوجه في استثنائها إيّاها ؟ ( 2 ) أخرجه ابن أبي شيبة ، وهو الحديث 1017 من أحاديث الجزء السابع من كنز العمّال « 1 » . ( 3 ) في باب الخوخة والممرّ في المسجد من كتاب الصلاة ، في الجزء الأوّل من صحيحه « 2 » . ( 4 ) قبل موته بثلاث ليال ، كما نصّ عليه القسطلاني في شرح هذا الحديث في باب سدّوا الأبواب إلّا باب أبي بكر من أبواب مناقب المهاجرين - ص 326 من الجزء 7 - من إرشاد الساري « 3 » .
هامش
( 1 ) - . المصنّف لابن أبي شيبة 391 : 6 ، ح 32268 ؛ كنز العمّال 695 : 13 ، ح 3777 . ( 2 ) - . صحيح البخاري 178 : 1 ، ح 455 . ( 3 ) - . إرشاد الساري 83 : 6 .