المسألة الخامسة عشرة فلسفة اشترعها دستورا مكرّما لتوحيد كلمة الإسلام اليوم
قال :
كلّ يعلم وكلّنا نعلم أنّ البيوت الامويّة والهاشميّة والعبّاسيّة كانت بينها ترات وثارات وعداوات قديمة وحديثة ، لم تكن إلّا خصائص بدويّة عربيّة قد كانت ، وضرّت الإسلام ثمّ زالت بزوال أهلها ، ووقعت بها فقط في تاريخ الإسلام أمور منكرة لم تقع في غيره ، وليس فيها إثم ولا أثر لأهل الإسلام ، ولا لأهل السنّة . إلى آخر كلامه .
ثمّ استرسل في أمور تاريخيّة كابر فيها صحاح التاريخ ، وصادر فيها قواطع الأدلّة ( 1 ) وتفلسف فلسفته المعلومة ، فأملى على الشيعة إرادته السنّيّة في توحيد الكلمة . وإنّما أعرضنا عن بيانها ؛ إذ لم يأت بشيء غير إبداء رأيه وإظهار ما في نفسه من المضمرات للشيعة ، وإيقاد نار الفتنة بين المسلمين بالإفك والبهتان ، والظلم والعدوان ، وهو مع ذلك يزعم أنّه يعبّد الطريق الوحيد إلى توحيد كلمة الإسلام .
شرح
( 1 ) إن شئت أن تعرف كنه مصادرته ومكابرته ، فعليك بالمراجعة 80 ، والمراجعة 82 من مراجعاتنا وما علّقناه عليهما « 1 » .
هامش
( 1 ) - . راجع الموسوعة ج 1 ، المراجعات ، المراجعة 80 و 82 .