وهذا يشعر بتغايرهما ، فالقرآن إذن لا يكفّر المنافقين مع ما كانوا عليه من الإيذاء لرسول اللّه ، والسعي في إطفاء نور اللّه ، وقد صدع بذمّهم ولعنهم ووعيدهم ، ومع هذا كلّه فقد فتح لهم بابا ( 1 ) إلى رحمته الواسعة ؛ إذ قال عزّ من قائل : «
وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
» ( 2 ) .
شرح
( 1 ) هو باب التوبة التي دعاهم في هذه الآية إليها .
( 2 ) هذه الآية في سورة الأحزاب [ ( 33 ) : 24 ] .