مَا يُعَارِضُهَا مِن اللُّغَةِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَقَوْلُهُ : { إحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ } هُوَ كَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْآدَمِيُّونَ } وَمِثْلُهُ فِي الْمَوْصُولِ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ لِعُمَرِ : أَخْبِرْنِي عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ فِيهِمَا : { وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ } الْآيَةُ .
آخِرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ
مجموعة الفتاوى — صفحة 264
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٦٤