سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
وَقَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -
فَصْلٌ :
" سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ " سُورَةُ الذِّكْرِ وَسُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ نَزَلَ الذِّكْرُ افْتَتَحَهَا بِقَوْلِهِ : { مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ } الْآيَةُ وَقَوْلُهُ : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } وَقَوْلُهُ : { لَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ } وَقَوْلُهُ : { هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي } وَقَوْلُهُ : { وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ } وَقَوْلُهُ : { وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ } وَقَوْلُهُ : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ } وَقَوْلُهُ : { قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ } يَعْنِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ اُنْصُرْ أَهْلَ الْحَقِّ أَوْ اُنْصُرْ الْحَقَّ وَقِيلَ : افْصِلْ الْحَقَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا وَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَقُولُونَ : { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ } وَأَمَرَ مُحَمَّداً أَنْ يَقُولَ : { رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ } وَرَوَى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا شَهِدَ قِتَالاً قَالَ : { قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ } } .
مجموعة الفتاوى — صفحة 265
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٦٥