عما سواه . . . ( 561 - 570 ) .
وفي حديث قدسي معناه أن عادة اللّه قتل من يحبونه ويدفع ديتهم ، والدية هي اللّه نفسه « 1 » .
رأى ذو النون في سفر له أربعين صوفيا موتى على الأرض فقال مخاطبا اللّه : يا إلهي كم من الرجال سوف تقتل ؟ فأجاب الصوت الإلهي ، هذا ما نعرفه وحدنا ، نحن نقتل ونقدم الدية ، فيقول ذو النون : إلام تقتل ؟ فأجاب اللّه : ما دامت الدية في خزانتي ، فإنني أقتل من يحبني ، ولكن إذا ما فنى فناء تاما وتلاشى فأنا أظهر له وجهي . وأهدى إليه خلعة جمالي . وسيصبح بعد ذلك ظلا ، يمحى تحت شمس اللّه ( 2553 - 2569 ) .
والعاشق غيور في عشقه ، ومنطق الطير به أكثر من دليل على ذلك :
كان الشبلي غيورا في حبه وسبب غيرته أن محبوبه الأزلي « وهو اللّه » قد خص إبليس بتوجيه الحديث إليه رغم أن هذا الحديث كان سبابا ولعنات .
فكم كان الشبلي يتمنى أن توجه له هذه اللعنات ، المهم أن يحظى بمخاطبة اللّه ، سبحانه وتعالى ( 3254 - 3268 ) .
ودليل آخر هو غيرة الملك من العظمة التي ركن إليها كلبه رغم ما يعيش فيه من عز ونعيم ( 2240 - 2260 ) .
والغيرة في الحب تبدو كذلك في عشق السلطان لابن وزيره ، حتى
هامش
( 1 )Ritter : P . 531