وَهَبْ لَنَا مِنْ رَحْمَتِك وَسَعَةٍ مِنْ رِزْقِك تَكُونُ بَلَاغاً فِي دُنْيَاك وَغِنًى مِنْ فَضْلِك قُلْت : هَذَا عَلَى الْمَعْنَى الْمُتَقَدِّمِ مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِ : يَتَكَلَّمُ إذَا شَاءَ فَجَعَلَهُ مُعَلَّقاً بِالْقُدْرَةِ وَالْمَشِيئَةِ وَإِنْ جَعَلَ الْقَوْلَ هُنَا عِبَارَةً عَنْ سُرْعَةِ التَّكْوِينِ بِلَا قَوْلٍ حَقِيقِيٍّ فَهَذَا خِلَافُ مَا احْتَجَّ بِهِ أَحْمَد فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّة فِي هَذِهِ فَإِنَّهُ احْتَجَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى أَنَّ الْكَلَامَ لَا يَقِفُ عَلَى لِسَانٍ وَأَدَوَاتٍ .
مجموعة الفتاوى — صفحه 385
پدیدآورندگان: ابن تيمية
ص۳۸۵