تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الفتاوى — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وَسُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ أَيْضاً - : عَنْ عُلُوِّ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ مَخْلُوقَاتِهِ ؟ . فَأَجَابَ : أَمَّا " عُلُوُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى سَائِرِ مَخْلُوقَاتِهِ " وَأَنَّهُ كَامِلُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ الْعُلَى : فَاَلَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْهَا " الْكِتَابُ " قَوْله تَعَالَى { إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } وَقَوْلُهُ : { إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ } وَقَوْلُهُ : { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ } { أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً } ؟ وَقَوْلُهُ : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } وَقَوْلُهُ : { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ } وَقَوْلُهُ : { يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ } وَقَوْلُهُ : { يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ } . وَقَوْلُهُ : { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ ؛ وَقَوْلُهُ : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } وَقَوْلُهُ إخْبَاراً عَنْ فِرْعَوْنَ : { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إلَى إلَهِ مُوسَى } وَقَوْلُهُ : { تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } وَقَوْلُهُ : { مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ } وَأَمْثَالُ ذَلِكَ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 136 | ابن تيمية