والأشدون برسول الله نوطا ، فإنها كانت إثرة شحت عليها نفوس قوم ، وسخت
عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ، والمعود إليه يوم القيامة ، ودع عنك نهبا صيح في
حجراته .
وقال في بعض خطبه : حتى إذا قبض رسول الله رجع قوم على الأعقاب ،
وغالتهم السبل ، واتكلوا على الولائج ، ووصلوا غير الرحم ، وهجروا السبب الذي
أمروا بمودته ، ونقلوا البناء عن رص أساسه ، فبنوه في غير موضعه ، معادن كل
خطيئة وأبواب كل ضارب في غمرة على سنة من آل فرعون الخ .
ومن خطبة خطبها بعد البيعة له ذكر فيها آل محمد ، فقال : هم أساس الدين ،
وعماد الدين ، إليهم يفئ الغالي وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ،
وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع الحق إلى أهله .
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 42
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٢