50 سورة ق
مكية وآياتها خمس وأربعون
قال الحسن : غير قوله : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض ) إلى قوله : ( وقبل
الغروب ) والمعدل عن ابن عباس : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض ) " الآية وهي
خمس وأربعون آية بالإجماع .
فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي ( ص ) قال : ( ومن قرأ سورة ( ق ) هون الله
عليه تارات الموت وسكراته . أبو حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : ومن
أدمن في فرائضه ونوافله سورة ( ق ) وسع الله في رزقه ، وأعطاه كتابه بيمينه ، وحاسبه
حسابا يسيرا .
تفسيرها : لما ختم الله تلك السورة بذكر الإيمان وشرائطه للعبيد ، افتتح هذه
السورة بذكر ما يجب الإيمان به من القرآن وأدلة التوحيد ، فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم ( ق والقران المجيد ( 1 ) بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون
هذا شئ عجيب ( 2 ) أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد ( 3 ) قد علمنا ما تنقص الأرض
منهم وعندنا كتاب حفيظ ( 4 ) بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر
مريج ( 5 ) ) . ولم يعد ق آية ، ولا نضير له من نون وصاد ، لأنه مفرد . وكل مفرد فإنه لا يعد
لبعده من شبه الجملة . فأما المركب مما أشبه الجملة ، ووافق رؤوس الآي ، فإنه
تفسير مجمع البيان — صفحة 233
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٢٣٣