سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون
مكية . قال ابن عباس ، وقتادة : إلا آية منها نزلت بالمدينة : ( قل أرأيتم أن
كان من عند الله ) الآية . نزلت في عبد الله بن سلام .
عدد آياتها : خمس وثلاثون آية كوفي ، أربع في الباقين .
اختلافها : آية حم كوفي .
فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي ( ص ) قال : ( ومن قرأ سورة الأحقاف أعطي
من الأجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات ، ورفع له
عشر درجات ) . وعن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من قرأ
كل ليلة ، أو كل جمعة ، سورة الأحقاف ، لم يصبه الله بروعة في الدنيا ، وآمنه من
فزعة يوم القيامة .
تفسيرها : لما ختم الله تلك السورة بذكر التوحيد ، وذم أهل الشرك والوعيد ،
افتتح هذه السورة أيضا بالتوحيد ثم بالتوبيخ لأهل الكفر من العبيد ، فقال :
( بسم الله الرحمن الرحيم
حم ( 1 ) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ( 2 ) ما خلقنا السماوات
والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون ( 3 )
قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات
ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ( 4 )
تفسير مجمع البيان — صفحة 136
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص١٣٦