29 - سورة العنكبوت
مكية وآياتها تسع وستون
مكية كلها في قول عكرمة وعطاء والكلبي . ومدنية في أحد القولين ، عن ابن
عباس وقتادة . ومكية إلا عشر آيات من أولها فإنها مدنية ، عن الحسن . وفي أحد
القولين ، عن ابن عباس ، وهو عن يحيى بن سلام .
عدد آيها : تسع وستون آية بالإجماع .
اختلافها : ثلاث آيات ( ألم ) كوفي ، ( وتقطعون السبيل ) حجازي ،
( مخلصين له الدين ) بصري شامي .
فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من قرأ سورة العنكبوت ، كان
له من الأجر عشر حسنات ، بعدد كل المؤمنين والمنافقين ) . وروى أبو بصير عن أبي
عبد الله عليه السلام : من قرأ سورة العنكبوت والروم ، في شهر رمضان ، ليلة ثلاث
وعشرين ، فهو والله يا أبا محمد من أهل الجنة ، لا أستثني فيه أبدا ، ولا أخاف أن
يكتب الله علي في يميني إثما ، وإن لهاتين السورتين من الله مكانا .
تفسيرها : ختم الله سبحانه سورة القصص بذكر الوعد والوعيد ، وافتتح هذه
السورة بذكر تكليف العبيد ، فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
ألم ( 1 ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 2 )
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ( 3 )
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ( 4 ) من كان يرجوا
تفسير مجمع البيان — صفحة 5
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٥