الحجة : الميتة : أصلها المييتة ، فحذفت الياء الثانية استخفافا لثقل
الياءين والكسرة . والأجود في القراءة ( الميتة ) بالتخفيف . وقوله ( فمن
اضطر ) بالضم فهو للاتباع ، كما ضمت همزة الوصل في انصروا . وأما الكسرة
فعلى أصل الحركة لالتقاء الساكنين . وأما قراءة أبي جعفر ( فمن اضطر ) فلأن
الأصل اضطرر ، فسكنت الراء الأولى للادغام ، ونقلت حركتها إلى الحرف
الذي قبلها ، فصار اضطر . والأصل أن لا تنقل حركة عند إسكانها ، لأن الطاء
على حركتها الأصلية .
اللغة : الإهلال في الذبيحة : رفع الصوت بالتسمية ، وكان المشركون
يسمون الأوثان ، والمسلمون يسمون الله . وانهلال المطر : شدة انصبابه .
والهلال : غرة القمر لرفع الناس أصواتهم عند رؤيته بالتكبير . والمحرم يهل
بالإحرام ، وهو أن يرفع صوته بالتلبية . واستهل الصبي : إذا بكى وقت
الولادة . والاضطرار : كل فعل لا يمكن المفعول به الامتناع منه وذلك كالجوع
الذي يحدث للانسان ، فلا يمكنه الامتناع منه .
والفرق بين الاضطرار والإلجاء أن الإلجاء قد تتوفر معه الدواعي إلى الفعل من
جهة الضرر والنفع ، وليس كذلك الاضطرار . قال صاحب العين : رجل لحم إذا كان
أكولا للحم ، وبيت لحم : يكثر فيه اللحم . وألحمت : القوم إذا قتلتهم وصاروا
لحما . والملحمة : الحرب ذات القتل الشديد . واستلحم الطريد : إذا اتسع .
واللحمة قرابة النسب . وأصل الباب : اللزوم ، ومنه اللحم للزوم بعضه بعضا .
وأصل البغي : الطلب ، من قولهم : بغى الرجل حاجته يبغي بغاء . قال الشاعر :
لا يمنعنك من بغاء الخير تعقاد التمائم ( 1 ) * إن الأشائم كالأيامن ، والأيامن كالأشائم
والبغاء : طلب الزنا . والعادي : المعتدي .
الاعراب : إنما تفيد إثبات الشئ الذي يذكر بعدها ، ونفي ما عداه ،
كقول الشاعر : ( وإنما عن أحسابهم أنا ، أو مثلي ) . وإنما كانت لاثبات الشئ
ونفي ما سواه من قبل أن إن كانت للتوكيد ، وانضاف إليها ما للتوكيد أيضا ،
أكدت أن من جهة التحقيق للشئ ، وأكدت ما من جهة نفي ما عداه . فإذا
هامش
( 1 ) التمائم جمع التميمة : وهي الخرزة وأمثالها تعلق في العنق لدفع إصابة العين .