( كه پشت سر هم نباشند ) خواند يا نه وأفضل ، كدام است ؟
ج - جائز است نماز ظهر وعصر وهمچنين مغرب وعشا را پشت سر هم
بجا آورد وتفريق أفضل است .
س 5 - در سوره نسا آية 103 مىفرمايد : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين
كتابا موقوتا ) وهم چنين نامه 52 نهج البلاغة دستورات حضرت أمير المؤمنين علي عليه
السلام به فرمانداران خودش براي برگزارى نماز ، در أوقات معينه چنين است :
( أما بعد فصلوا بالناس الظهر حين تفيء الشمس من مربض العنز وصلوا بهم العصر
والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان وصلوا بهم المغرب حين
يفطر الصائم ويدفع الحاج إلى منى وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل
وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا
فتانين ) ، پس بنابر اين چرا ما ( شيعيان ) نماز مغرب وعشاء وظهر وعصر را با هم
برگزار مىكنيم ومفاد آية شريفه ودستور نهج البلاغة را رعايت نمىنمائيم .
خواهشمندم اين موضوع را مشروحا مرقوم فرمائيد كه استفاده نمائيم .
ج - اما آية كريمه ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ، دلالتى بر
جواز وعدم جواز جمع يا تفريق ندارد وقول به جواز جمع ، مثل قول به وجوب تفريق ، با
توقيت صلاة ، منافاة ندارد علاوة بر آن كه در أحاديث ( موقوتا ) به ( مفروضا وثابتا )
تفسير شده . أوامر صادره از مقام مقدس حضرت أمير المؤمنين عليه السلام كه در
نهج البلاغة نقل شده مشعر به جواز تفريق مىباشد وبه عنوان حكم وفرمان وترتيب
وتنظيم جماعات است وآن ، مطلب ديگر است . واگر هم براي بيان وظايف
وتكليف ، باشد بيشتر از اين كه أداء نماز جماعت ، در اين أوقات ، أفضل است دلالت
ندارد ومتضمن حكم نماز فرادى ، وجمع بين صلاتين منفردا نمىباشد وأصل
مسألة جواز جمع بين صلاتين ، از ظهرين وعشائين ، خواه بنحو تقديم باشد يا تأخير
مورد اتفاق اماميه وموافق با اطلاقات آيات كريمه قرآن مجيد در مورد أوقات
صلوات است ومطابق با سهولت ويسر شريعت سهله سمحه اسلاميه است
وعلاوة ، بر حسب اخبار معتبره صحيحه ، نيز ثابت است واز طرق أهل سنت ودر
كتب صحاح آنها نيز روايت شده كه حضرت رسول أكرم صلى الله عليه وآله وسلم بدون عذر ، جمع