أن يقال بأن الإطلاق كاشف عن الواقع فإنه إذا فرض إطلاق العلة وشمولها للشبهات البدوية فلا بد ان يكون كاشفا عن جعل الاحتياط في موردها لئلا يصير الإطلاق لغوا فيكشف عن الإطلاق في مقام الإثبات ان الثبوت مطابق له بالكشف الإنّي . وبعبارة أخرى للإشكال ان التهلكة تكون موضوع الحكم بالوقوف في الشبهات البدوية والمقرونة بالعلم الإجمالي فصدقها متوقف على الحكم مطلقا بالوقوف حتى في الشبهات البدوية وإطلاق الحكم متوقف على صدقها وهذا دور لأن الحكم لا يكون مقوما لموضوعه فإنه بعد الفراغ عنه . والجواب عنه انا بالإطلاق نكشف ( 1 ) عن صدق التهلكة في الواقع وان الشبهات البدوية في موردها العقاب فدلالة الروايات على الاحتياط تامة ويجب العلاج عند المعارضة مع اخبار البراءة .
الطائفة الثانية من الاخبار
ما ورد في خصوص وجوب الاحتياط مثل ما نقل ( 2 ) في الرسائل عن أمالي المفيد الثاني ولد الشيخ قده بسند كالصحيح عن مولانا الرضا عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين لكميل بن زياد أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت وفي حديث عنوان البصري عن