التنين الذي أراد أن يهلكني . قالت : ذلك عملك السوء قويته فأراد
أن يغرقك في نار جهنم . قلت : فأخبريني عن الشيخ الذي مررت به
في طريقي . قالت : يا أبت ! ذلك عملك الصالح أضعفته حتى لم يكن له
طاقة بعملك السوء . قلت : يا بنية ! وما تصنعون في هذا الجبل ؟ قالت :
نحن أطفال المسلمين قد أسكنا فيه إلى أن تقوم الساعة ننتظركم تقدمون
علينا فنشفع لكم .
قال مالك : فانتبهت فزعا وأصبحت فأرقت المسكر وكسرت
الآنية وتبت إلى الله عز وجل . وهذا كان سبب توبتي .
كتاب التوابين — صفحة 205
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٢٠٥