يا أمير المؤمنين ! لا تحل لي ، أنا عنها غني وذو مرة سوي . فقال :
سل حاجة . فقال : أو تقضيها يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . قال : تأذن
أن يخلى لي السبيل الساعة إلى الثغر . قال : قد أذنت لك
فسلم وخرج .
قال المهتدي بالله : فرجعت عن هذه المقالة ، وأظن أن الواثق رجع
عنها منذ ذلك الوقت
كتاب التوابين — صفحة 199
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص١٩٩