الحافظ أبا موسى عبد الله ، والفقيه المفتي أبا سليمان عبد الرحمن
إليها أيضا .
وهو سفر ابن أخته محمد بن عمر بن أبي بكر ، وابن عمه علي
ابن أبي بكر .
وهو حرض الامام الجبل ضياء الدين المقدسي على السفر إلى
مصر ومعه ابنه أبو سليمان ، وأوصى بهما الزين علي بن نجا في
رسالة بعثها إليه .
وسفر أبا الطاهر إسماعيل بن ظفر المنذري الإمام المحدث
الصالح إلى أصبهان وزوده .
وأحيى الله به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريقة أخرى ، فكان بعض
الناس يطلبون الحديث حسدا له لما يرون من حرصه وكثرة طلبه .
ابتلاؤه :
سأل الله الحافظ أن يرزقه مثل حال الإمام أحمد ، فرزقه صلاته ،
ثم ابتلي بعد ذلك وأوذي ، وكان له حاسدون أوغروا عليه صدر
العادل وكان يحبه ، وتكلموا فيه ، وأرسل بعضهم إليه يبذل في قتله
خمسة آلاف دينار .
وعندما ذهب الحافظ إلى أصبهان وألف كتابه " تبيين الإصابة "
الذي أظهر يه أخطاء شيخ الاسلام أبي نعيم الأصبهاني طلب
رؤساؤها هلاكه ، فهرب منها خائفا يترقب .
ولما قدم الموصل سمع كتاب " الضعفاء " للعقيلي ، وفيه ذكر
الإمام أبي حنيفة ، فحبسه أهلها وأرادوا قتله ، لكنه استطاع الخلاص
جزء أحاديث الشعر — صفحة 21
مساهمون: عبد الغني المقدسي
ص٢١