مادرش بر سر يك سفره غذا نخورد ، بعضى از مردم ايشان را مورد سرزنش قرار داده و مىگفتند : تو نيكوكارترين مردم و فاميل دوستترين آنانى چگونه است كه با مادر خود غذا نمىخورى ؟ آن حضرت جوابى به آنان دادند كه دنيا مانند چنين ادب و كمالى را از كسى جز گوينده اين جواب نديده است : « بيم آن دارم كه دستم را به سوى لقمهاى دراز كنم كه مادرم به آن چشم داشته باشد و بدين ترتيب عاقّ او شوم » « 1 » .
از ديگر نمونههاى نيكى آن حضرت به والدين دعا كردن در حق آنان بود كه خود يكى از برترين آموزههاى تربيت هدفمند اسلامى است ، اينك گوشهاى از دعاى جاويدان آن حضرت در اينباره :
« . . . و اخصص اللهمّ والديّ بالكرامة لديك و الصلاة منك يا أرحم الراحمين . . .
و ألهمني علم ما يجب لهما عليّ إلهاما ، و اجمع لي علم ذلك كلّه تماما ، ثم استعملني بما تلهمني منه ، و وفّقني للنفوذ فيما تبصرني من علمه . . .
اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف ، و أبرّهما برّ الام الرؤوف ، و اجعل طاعتي لوالديّ و برّي بهما أقرّ لعيني من رقدة الوسنان ، و أثلج لصدري من شربة الظمآن ، حتى اوثر على هواي هواهما ، و اقدّم على رضاي رضاهما ، و استكثر برّهما بي و إن قلّ ، و استقلّ برّي بهما و إن كثر .
اللهمّ خفّض لهما صوتي ، و أطب لهما كلامي ، و ألن لهما عريكتي ، و اعطف عليهما قلبي ، و صيرني بهما رفيقا و عليهما شفيقا . . .
اللهمّ اشكر لهما تربيتي ، و أثبهما على تكرمتي ، و احفظ لهما ما حفظاه منّي في صغري . . .
اللهمّ لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي ، و في إنا من آناء ليلي ، و في كل ساعة
هامش
( 1 ) . كامل مبرد 1 / 302 ، شذرات الذهب 1 / 105 ، مناقب آل ابى طالب 4 / 176 به نقل از امالى نيشابورى .