تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
مىسوزانى ، پس اميد و بيم من از تو چه خواهد شد ؟ « 1 » . طاووس گويد : چون خوب دقت كردم ديدم على بن الحسين عليه السّلام است . از ديگر نمونه‌هاى ادبيات شعرى آن حضرت اين اشعار است كه احمد فهمى محمّد در كتاب امام زين العابدين در نقش و جايگاه اهل بيت عليهم السّلام نقل كرده است : « ماييم كه پيشگامان حوض كوثريم و مردم را از آن مىرانيم يا سيراب مىكنيم ، هيچ كس بدون ما به سعادت نمىرسد و كسى كه توشه‌اش دوستى و محبت ما باشد نااميد نخواهد شد ، هركه ما را خوشحال كند از ما به خوشنودى خواهد رسيد ، امّا هركه ما را بيازارد تولدش نامطلوب ، و ميعادگاه ما با كسانى كه حق ما را غصب كرده‌اند روز قيامت است » « 2 » .

احتجاج‌هاى امام زين العابدين عليه السّلام

فن احتجاج و مناظره علمى فن بسيار بزرگى است و براى كسب مهارت و غلبه كردن بر خصم محتاج توانايى علمى ، احاطه ، دقت و شايستگى ادبى است .
هامش
( 1 ) .« ألا يا أيّها المأمول في كلّ حاجة * شكوت إليك الضرّ فاسمع شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي * فهب لي ذنوبي كلّها واقض حاجتي فزادي قليل لا أراه مبلّغي * أللزاد أبكي أم لبعد مسافتي أتيت بأعمال قباح ردية * فما في الورى خلق جنى كجنايتي أتحرقني في النار يا غاية المنى * فأين رجائي منك ، أين مخافتي ؟( 2 ) .لنحن على الحوض روّاده * نذود و نسقي و راده و ما فاز من فاز إلّا بنا * و ما خاب من حبّنا زاده و من سرّنا نال منّا السرور * و من ساءنا ساء ميلاده و من كان غاصبنا حقّنا * فيوم القيامة ميعاده
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 233 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى