تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

ح - دعاى آن حضرت بعد از نماز شب

امام عليه السّلام چون از نماز شب فارغ مىشدند دعاى شريفى را كه از عالىترين دعاهاى ائمهء معصومين عليهم السّلام است مىخواندند كه قسمت‌هايى از آن را در اينجا مىآوريم : « اللهمّ يا ذا الملك المتأبد بالخلود و السلطان ، الممتنع به غير جنود و لا أعوان ، و العزّ الباقي على مرّ الدهور و خوالي الأعوام و مواضي الأزمان و الأيام ، عزّ سلطانك عزا لا حدّ له بأوّلية و لا منتهى له بآخرية ، و استعلى ملك علوّا سقطت الأشياء دون بلوغ أمده و لا يبلغ أدنى ما استأثرت من ذلك أقصى نعت الناعتين ، ضلّت فيك الصفات و تفسّخت دونك النعوت ، و حارت في كبريائك لطائف الأوهام ، كذلك أنت اللّه الأوّل في أوّليّتك ، و على ذلك أنت دائم لا تزول ، و أنا العبد الضعيف عملا الجسيم أملا ، خرجت من يدي أسباب الوصلات إلّا ما وصله رحمتك ، و تقطّعت عنّي عصم الآمال إلّا ما أنا معتصم به من عفوك ، قلّ عندي ما أعتد به من طاعتك ، و كثر عليّ ما أبوء به من معصيتك ، و لن يضيق عليك عفو عن عبدك ، و إن أساء فاعف عنّي . . . » ؛ خدايا اى صاحب پادشاهى جاودانه كه بدون پشتيبانى لشكريان ، قدرتمند است ، و اى صاحب عزتى كه عليرغم گذشت زمان‌ها ، سال‌ها و روزها همچنان باقى است . عزيز باد چنين سلطنتى كه محدود به آغاز و انجام نبوده و چنان بلندمرتبه است كه چيزى به درك كنه آن نخواهد رسيد ، منتهاى توصيف واصفان به‌پايين‌ترين مرتبه از رفعتى كه به خود اختصاص داده‌اى نمىرسد و صفات از به توصيف كشيدنت به گمراهى افتاده رشتهء صفت‌ها از هم گسيخته و تصورات لطيف در مقام كبريائيت حيران شده‌اند ، اى خداى ازلى تو در ازليت خود اينچنينى و تا ابد همچنان خواهى بود ، اما من بنده‌اى كم‌كار و پرآرزويم كه جز آن سبب كه رحمت تو بسازد اسباب