الموصلي ، وأحمد بن منيع ، والحارث بن مسكين ، وحجاج بن الشاعر ، وأبو
خيثمة زهير بن حرب ، وعبيد الله القواريري ، وعمرو الناقد ، وغيرهم .
قال ابن عدي : سمعت أبا يعلى يقول : عندي عن أبي خيثمة المسند
والموقوف والتفسير ، حديثه كله .
فما بالك بمدرسة هؤلاء شيوخها ؟ وكيف سيتخرج منها أبو يعلى ؟ !
خلقه وتدينه :
لقد كان رحمه الله شأن أمثاله من أئمة الهدى ، مذكورا بالدين والورع
والفضل ومكارم الأخلاق ، وكيف لا ، وهو من حملة الشريعة الذين هم أعرف
الناس بما يقرب إلى الله ، وبما يباعد عنه ، وأعلمهم بمكارم الأخلاق وجميل
الصفات ؟
قال تلميذه وبلديه أبو زكريا الأزدي :
( كان من أهل الصدق ، والأمانة ، والدين ، والحلم ، . . . وكان عاقلا ،
حليما ، صبورا ، حسن الأدب ) .
وكان رحمه الله ( يحدث احتسابا ) .
وقال تلميذه ابن عدي الحافظ : ( ما سمعت مسندا على الوجه ، إلا مسند
أبي يعلى ، لأنه كان يحدث لله عز وجل ) .
وقال تلميذه الحافظ ابن حبان : ( هو من المتقنين ، المواظبين على رعاية
الدين وأسباب الطاعة ) .
مذهبه :
لم أجد في شيء من المصادر التي ترجمت لأبي يعلى كلاما حول معتقده ،
والذي لست أشك فيه أنه غير خارج عن منهج أهل الحديث ومعتقدهم ، ولو
المفاريد عن رسول الله ( ص ) — صفحة 10
مساهمون: أبو يعلى الموصلي
ص١٠