تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
شگفتىهاى هنرى فوق‌العاده هيجان‌انگيز آن را دريابد . « 1 » نامه‌ها ، خاطره‌ها ، گفتار ، دعاها ، شعر و بيان هنرى « 2 » ، صورت ديگرى از جنبه‌هاى ادبى است كه امام حسين عليه السّلام بدان عنايت داشته كه در اين‌جا به تناسب بحث به دو نمونه از اشعار آن حضرت اشاره مىكنيم :
تبارك ذو العلا و الكبرياء * تفرّد بالجلال و بالبقاء و سوّى الموت بين الخلق طرّا * و كلّهم رهائن للفناء و دنيانا - و إن ملنا اليها * و طال بها المتاع الى انقضاء الا ان الركون على غرور * الى دار الفناء من الفناء و قاطنها سريع الظعن عنها * و إن كان الحريص على الثواء « 3 »
يعنى : خجسته است خداى بلندپايه و با عظمت ، شكوه و جلال و بقاء ، تنها از آن اوست ، مرگ را ميان همهء آفريدگانش يكسان قرار داد و همهء آنان در گرو فنا و نيستىاند ، هرچند به دنيا و زرق و برقش تمايل داريم ، ولى با اين‌همه ، دنيا سراى ماندگار نيست ، دلخوشى بر خودپسندى و غرور در دنيا ، فناشدنى است ، ساكنان اين سرا گرچه علاقه‌مند به اقامت در آن باشند ولى به سرعت از آن‌جا كوچ خواهند كرد .
اغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب و الصادق و استرزق الرحمان من فضله * فليس غير اللّه من رازق من ظنّ أن الناس يغنونه * فليس بالرحمان بالواثق أو ظنّ ان المال من كسبه * زلّت به النعلان من حالق « 4 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الادب العربى فى ضوء المنهج الاسلامى / 311 - 303 . ( 2 ) . براى شرح بيشتر به هريك از اشكال ادبى امام حسين عليه السّلام به تاريخ الادب العربى فى ضوء المنهج الاسلامى از دكتر محمود بستانى مراجعه شود . ( 3 ) . به نقل از ديوان امام حسين : 4 / 115 . ( 4 ) . به نقل از البداية و النهايه 8 / 228 .