تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
4 . أي بنّي ! من نظر في عيوب الناس و رضي لنفسه بها فذاك الأحمق بعينه ، و من تفّكر اعتبر ، و من اعتبر اعتزل ، و من اعتزل سلم ، و من ترك الشهوات كان حرّا ، و من ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس . 5 . ايّ بنيّ ! عزّ المؤمن غناه عن الناس ، و القناعة مال لا ينفد ، و من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير ، و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه الّا فيما ينفعه . 6 . ايّ بنيّ ! العجب ممّن يخاف العقاب فلم يكفّ ، و رجا الثواب فلم يتب و يعمل . 7 . اي بنيّ ! الفكرة تورث نورا و الغفلة ظلمة و الجهالة ضلالة ، و السعيد من وعظ بغيره ، و الأدب خير ميراث ، و حسن الخلق خير قرين ليس مع قطيعة الرحم نماء و لامع الفجور غنى . 8 . اي بنّي ! العافية عشرة أجزاء تسعة منها فى الصمت الّا بذكر اللّه ، و واحدة فى ترك مجالسة السفهاء . 9 . أي بنّي ! من تزّيا بمعاصى اللّه في المجالس أورثه اللّه ذّلا ، و من طلب العلم علم .