القرن الثالث الهجري سنة 208 ه وهو القرن الذي
شهد نهضة كبرى في شتى فروع العلم ، والمعرفة ،
ونشطت فيه حركة التأليف والترجمة ، واتسعت حتى
شملت معظم علوم الأمم الدينية والدنيوية ، وازدهرت
فيه بصورة خاصة فنون الأدب ، وعلوم الحديث ،
والفقه والأصول واللغة والتفسير والفلسفة ، وعلم
الكلام ، وأصبحت عاصمة الرشيد مقصد العلماء
والأدباء ، ومركز النهضة في العلوم الكونية كالفيزياء
والكيمياء ، والفلك والرياضيات ، وكل ما أفرزه
العقل الانساني من نشاط فكري .
الصمت وآداب اللسان — صفحة 6
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٦