بآفة فضول الكلام ، والخوض في الباطل ، وبين ان
أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في
الباطل . .
ثم عقب ذلك بفصل عن آفة الكلام فيما لا يعنى
صاحبه ، وبين ان من حسن إسلام تركه ما
لا يعنيه ، ثم أردف هذا الفصل بفصل آخر ذكر فيه آفة
المراء والجدال وملاحاة الرجال ، وأوضح أن من
سلك هذا المسلك سقطت مروءته ، وساء خلقه ،
وعذب نفسه ولم تؤمن فتنته ثم عقد فصلا عن آفة
التقعر ، والتشدق في الكلام ، وأن شقاشق الكلام من
شقاشق الشيطان . . ثم ذكر آفة الخصومات وأنها تمحق
الدين ، وتورث البغضاء وأن أبغض الرجال إلى الله
الألد الخصم . . ثم أورد ما يتعلق بآفة الغيبة ،
والوقوع في اعراض الناس وتتبع عوراتهم وعثراتهم
وأنها تحبط العمل ، وتستوجب عذاب القبر
ووحشته . . ثم فسر معنى الغيبة والفرق بينها وبين
البهتان وما لا يعد ذكره من الغيبة مثل الامام الجائر ،
والمبتدع ، والفاسق المجاهر بفسقه وأن مدح الفاسق
يهتز له عرش الرحمن ويستوجب غضبه . . ثم أعقب
ذلك بالحديث عن حث المسلم على نصرة أخيه
والحفاظ على عرضه ، وعدم انتهاك حرمته ورد الكيد
عنه والعدوان عليه . .
الصمت وآداب اللسان — صفحة 21
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٢١