والكبر " ( 1 ) ، والإمام السيوطي في " جمع الجوامع " ( 2 ) .
وبهذه الأدلة والوثائق لا يبقى في النفس أدنى مجال للشك في نسبة
الكتاب للإمام ابن أبي الدنيا . والحمد لله رب العالمين .
هامش
( 1 ) انظر " المعجم المفهرس بالمجمع المؤسس " : ص 77 وسند سماعه كالتالي : " أنبأنا أبو علي العاملي ،
عن يونس بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمود الصابوني في كتابه ، عن أبي
طاهر الحسن بن الفضل ، أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أخبرنا الحسن بن محمد
بن يوه ، أخبرنا محمد بن محمد اللبناني ، أخبرنا ابن أبي الدنيا .
( 2 ) انظر " جمع الجوامع " : 1 / 1009 الصورة الخطية للكتاب ، وسماه : " العمر والشيب " .