تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
هرچند دلهايمان در فراق و جدايىات اندوهبار است . « 1 » ل - ابا عبد الله الحسين عليه السّلام در كنار مرقد مطهر برادر اظهار داشت : « رحمك اللّه يا ابا محمّد ! ان كنت لتباصر الحق مظانّه و تؤثر اللّه عند التداحض في مواطن التقيّة بحسن الرويّة و تستشفّ جليل معاظم الدنيا به عين لها حاقرة و تفيض عليها يدا طاهرة الأطراف ، نقيّة الأسرة و تردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المؤونة عليك ، و لا غرو فأنت ابن سلالة النبوة و رضيع لبان الحكمة ، فإلى روح و ريحان و جنّة نعيم ، أعظم اللّه لنا و لكم الأجر عليه ، و وهب لنا و لكم حسن الأسى عنه » ؛ « 2 » اى ابو محمد ! رحمت و درود خدا بر تو باد . اين تو بودى كه حقيقت را ديدى و شناختى و در برابر باطل‌گرايان با رفتارى نكو و مبارزه‌اى پنهانى راه خدا را برگزيدى . دنيا و زيبايىها و ناگوارىهايش را به ديدهء تحقير نگريستى و با دستى پاك و خاندانى پيراسته در دنيا زيستى و از آن گذشتى و بر فريبكارىها و خيانت‌هاى دشمنانت به آسانى دست رد نهادى و پاسخ گفتى و اين مايهء شگفتى نيست ، زيرا تو از دودمان رسالتى و از پستان حكمت شير نوشيده و اكنون به سوى روح و ريحان و بهشت پر از نعمت الهى پركشيده‌اى خداى متعال پاداش تو و ما را در اين مصيبت جانكاه بزرگ دارد و به ما صبر و بردبارى عنايت فرمايد .

4 . جايگاه امام مجتبى عليه السّلام از نگاه انديشمندان و تاريخ‌نگاران

الف - حافظ ابو نعيم اصفهانى از انديشمندان قرن پنجم دربارهء امام مجتبى عليه السّلام مىگويد : وى سالار جوانان و اصلاحگر نزديكان و علاقه‌مندان ،
هامش
( 1 ) . مروج الذهب 3 / 7 . ( 2 ) . حياة الامام الحسن 2 / 440 .