تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
محروم خواهد بود . 3 . « لا يغش العقل من استنصحه » ؛ هركس از عقل و خرد پند گيرد ، فريب نمىخورد .

3 . قرآن كريم

الف ) امام مجتبى عليه السّلام در بيان حقيقت قرآن و رسالت و اهداف و فضيلت آن و نحوهء سيراب شدن از سرچشمهء زلال بيكرانش مىفرمايد : 1 . « ان هذا القرآن فيه مصابيح النور و شفاء الصدور ، فليجل جال بضوئه و ليلجم الصفة قلبه ، فانّ التفكير حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » ؛ « 1 » در اين قرآن چراغ‌هاى هدايت مىدرخشد و دل‌ها به راهنمايىاش بهبود مىيابد . بنابر اين ، بايد دل را به فروغ تابناكش روشن و به دستوراتش استوار كرد . دل‌ها به وسيلهء انديشهء صحيح ، روشن مىماند و راه مىيابد هم‌چنان‌كه رهروان ، در پرتو نور از تاريكىها مىگذرند . 2 . « ما بقى من هذه الدنيا بقّية غير هذا القرآن فاتخذوه اماما ، و إنّ أحق الناس بالقرآن من عمل به و إن لم يحفظه ، و أبعدهم عنه من لم يعمل به و إن كان يقرؤه » ؛ « 2 » از اين دنيا اثرى غير از قرآن باقى نمانده ، آن را پيشواى خود گردانيد . سزاوارترين مردم به قرآن كسى است كه بدان عمل كند هرچند حافظ آن نباشد و آن‌كه از همه دور تر از قرآن است كسى است كه به قرآن عمل نكند هرچند آن را قرائت نمايد . 3 . « . . و اعلموا علما يقينا أنّكم لن تعرفوا التقى حتى تعرفوا صفة الهدى ، و لن تمسّكوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه ، و لن تتلوا الكتاب حقّ تلاوته حتّى تعرفوا الذي حرّفه ، فإذا عرفتم ذلك ، عرفتم البدع و التكلّف و رأيتم الفرية على اللّه و رأيتم كيف يهوى من يهوى ، و لا يجهلنّكم الذين لا يعلمون ، و التمسوا ذلك عند أهله
هامش
( 1 ) . حياة الامام الحسن دراسة تحليلة 1 / 346 - 347 به نقل از كشف الغمة و ارشاد القلوب . ( 2 ) . حياة الامام الحسن 1 / 346 - 347 .