تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
13 . فاتّقوا اللّه حقّ تقاته و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون و أطيعوا اللّه فيما أمركم به و نهاكم عنه فإنّه إنّما يخشى اللّه من عباده العلماء . 14 . ثمّ قالت : أيّها الناس ! اعلموا أنّي فاطمة و أبي محمّد أقول عودا و بدوا و لا أقول ما أقول غلطا و لا أفعل ما أفعل شططا
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 1 » 15 . فإن تعزوه و تعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم و أخا ابن عمّي دون رجالكم و لنعم المعزّي إليه فبلّغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة و الموعظة الحسنة يجف الأصنام و ينكث الهام حتّى انهزم الجمع و ولّوا الدبر حتّى تفرّى اللّيل عن صبحه و أسفر الحقّ عن محضه و نطق زعيم الدّين ، و خرست شقاشق الشياطين و طاح و شيظ النفاق و انحلّت عقد الكفر و الشقاق و فهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص و كنتم على شفا حفرة من النار مذقة الشارب و نهزة الطامع و قبسة العجلان و موطئ الأقدام تشربون الطرق و تقتاتون القدّ أذلّة خاسئين تخافون أن يتخطّفكم النّاس من حولكم .
هامش
( 1 ) . توبه / 128 .