تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
11 . « أنتم عباد اللّه نصب أمره و نهيه و حملة دينه و وحيه و امناء اللّه على أنفسكم و بلغاؤه إلى الامم زعيم حق له فيكم و عهد قدّمه إليكم و بقيّة استخلفها عليكم كتاب اللّه الناطق و القرآن الصادق و النور الساطع و الضياء اللامع بيّنة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائدا إلى الرضوان اتّباعه مؤدّ إلى النّجاة استماعه به تنال حجج اللّه المنوّرة و عزائمه المفسّرة و محارمه المحذّرة ، و بيّناته الجالية و براهينه الكافية و فضائله المندوبة و رخصه الموهوبة و شرائعه المكتوبة . 12 . فجعل اللّه الإيمان تطهيرا لكم من الشرك و الصلاة تنزيها لكم عن الكبر و الزكاة تزكية للنفس و نماء في الرزق و الصيّام تثبيتا للإخلاص و الحجّ تشييدا للدين و العدل : تنسيقا للقلوب ، و طاعتنا نظاما للملّة و إمامتنا أمانا للفرقة و الجهاد عزّا للإسلام و الصبّر معونة على استيجاب الأجر و الأمر بالمعروف مصلحة للعامّة و برّ الوالدين وقاية من السخط و صلة الأرحام منسأة في العمر و منماة للعدد و القصاص حقنا للدماء و الوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة و توفية المكاييل و الموازين تغييرا للبخس و النهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس و اجتناب القذف حجابا عن اللعنة و ترك السرقة إيجابا للعفّة و حرّم اللّه الشرك إخلاصا له بالربوبيّة .