1 . « الحمد للّه على ما أنعم و له الشّكر على ما ألهم و الثناء بما قدّم من عموم نعم ابتدأها و سبوغ آلاء أسداها و تمام منن أولاها .
2 . جمّ عن الاحصاء عددها و نأى عن الجزاء أمدها و تفاوت عن الادراك أبدها و ندبهم لاستزادتها بالشكر لاتّصالها و استحمد إلى الخلائق بإجزالها و ثنى بالندب إلى أمثالها .
3 . و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له كلمة جعل الاخلاص تأويلها و ضمّن القلوب موصولها و أنار في التفكّر معقولها .
4 . الممتنع من الأبصار رؤيته و من الألسن صفته و من الأوهام كيفيّته ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها و أنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها .
5 . كوّنها بقدرته و ذرأها بمشيّته من غير حاجة منه إلى تكوينها و لا فائدة له في تصويرها إلّا تثبيتا لحكمته و تنبيها على طاعته و إظهارا لقدرته و تعبّدا لبريّته و إعزازا لدعوته .
6 . ثمّ جعل الثواب على طاعته و وضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نقمته و حياشة لهم إلى جنّته .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 178
مساهمون: منذر حكيم
ص١٧٨