فهد ( 1 ) في معجمه ، وذيل الحفاظ ، وخلق كالمقريزي ( 2 ) في عقوده .
قال شيخنا في معجمه : وكان خيرا ، ساكنا ، لينا ، سليم الفطرة ، شديد
الإنكار للمنكر ، كثير الاحتمال لشيخنا ولأولاده ، محبا في الحديث وأهله ، ثم
أشار لما سمعه منه وقرأه عليه . وأنه قرأ عليه إلى أثناء الحج من ( مجمع
الزوائد ) سوى المجلس الأول منه ومواضع يسيرة من إثنائه ، ومن أول زوائد
مسند أحمد إلى قدر الربع منه .
قال : وكان يودني كثيرا ويعينني عند الشيخ ، وبلغه أنني تتبعت أوهامه
هامش
( 1 ) هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد التقي أبو الفضل ، من
علماء الشافعية ، يتصل نسبه بمحمد بن الحنفية ، ولد بأصفون من صعيد مصر ،
وانتقل مع أبيه إلى مكة سمع فأكثر السماع وأجازه خلق كثيرون منهم العراقي ،
والهيثمي ، ومن كتبه : لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ ، ومختصر أسماء الصحابة
انتفع به خلق منهم خليل الأقفهسي ، وتوفي سنة إحدى وسبعين وثماني مئة .
انظر الضوء اللامع 9 / 271 - 283 ، والأعلام 7 / 48 ، ومعجم المؤلفين
11 / 291 وفيهما عدد من مصادر الترجمة لهذا العلم .
( 2 ) هو أحمد بن علي بن عبد القادر ، تقي الدين ، مؤرخ الديار المصرية ، أصله من
بعلبك ، ونسبته إلى حارة المقارزة ، ولي فيها الحسبة والخطابة ، والإمامة مرات ،
واتصل بالملك الظاهر برقوق وقد دخل دمشق مع ابنه ، وأبى أن يتولى قضاءها وعاد
إلى مصر ، من تآليفه : خطط المقريزي ، وتاريخ بناء الكعبة ، ودرر العقود الفريدة .
وقال السخاودي : قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مئتي مجلد كبار ،
انظر الضوء اللامع 2 / 21 - 25 ، والأعلام 1 / 177 ، ومعجم المؤلفين
2 / 11 - 12 وفيهما عدد كبير من المصادر التي ترجمت له .