( أي رجل مع جابر ؟ )
فقام جبار بن صخر ، فانطلقنا إلى البئر ، فنزعنا في
الحوض سجلا أو سجلين ، ثم مدرناه ، ثم نزعنا فيه حتى
أفهقناه ، فكان أول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال :
( أتأذنان ؟ )
قلنا : نعم يا رسول الله ! فأشرع ناقته ، فشربت
- يعني - ، ثم شن لها ففشجت فبالت ، ثم عدل بها فأناخها ،
ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحوض ، فتوضأ
منه ، ثم قمت فتوضأت من متوضأ رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذهب جبار بن صخر يقضي حاجته فقام رسول الله /
صلى الله عليه وسلم ليصلي ، وكانت علي بردة ذهبت أن
أخالف بين طرفيها فلم تبلغ بي ، وكانت لها ذباذب فنكستها ،
ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها ، ثم جئت حتى قمت
عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني
حتى أقامني عن يمينه ، ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ ، ثم جاء
فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذنا بيديه
جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه ، فجعل رسول الله صلى الله
دلائل النبوة — صفحة 475
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٤٧٥