قال : فخشعنا ، ثم قال :
( أيكم يحب أن يعرض الله عنه ؟ ! )
قال : فخشعنا ، [ ثم قال :
( أيكم ] يحب أن يعرض الله عنه ؟ )
قلنا : لا أينا يا رسول الله ! قال :
( فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله تبارك وتعالى قبل
وجهه ، فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه ، وليبصق عن يساره
تحت رجله اليسرى ، فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ) ،
ثم طوى ثوبه بعضه على بعض ، وقال :
( أروني عبيرا ) ،
فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في
راحته ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على
رأس العرجون ، ثم لطخ به على أثر النخامة ،
قال جابر : فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم ،
دلائل النبوة — صفحة 473
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٤٧٣