تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
4 . « ايها الناس ! إنكم فى دار هدنة ، و انتم على ظهر سفر ، و السير بكم سريع ، فقد رأيتم الليل و النهار ، و الشمس و القمر ، يبليان كل جديد ، و يقرّبان كل بعيد ، و يأتيان بكل وعد و وعيد ، فاعدّوا الجهاز لبعد المجاز ، إنها دار بلاء و ابتلاء ، و انقطاع و فناء ، فاذا التبست عليكم الأمور كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فانه شافع مشفّع ، و ماحل مصدّق ، من جعله امامه قاده الى الجنّة ، و من جعله خلفه ساقه الى النار ، و من جعله الدليل يدلّه على السبيل . و هو كتاب فيه تفصيل ، و بيان و تحصيل . هو الفصل ليس بالهزل ، و له ظهر و بطن ، فظاهره حكم اللّه ، و باطنه علم اللّه تعالى ، فظاهره أنيق ، و باطنه عميق ، له تخوم ، و على تخومه تخوم ، لا تحصى عجائبه ، و لا تبلى غرائبه ، مصابيح الهدى ، و منار الحكمة ، و دليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فليجل جال بصره ، و ليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ، و يتخلّص من نشب ؛ فان التفكر حياة قلب البصر ، كما يمشى المستنير فى الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلّص ، و قلّة التربّص » « 1 » ؛ 4 . مردم ! شما در خانهء آرامش و آسايش به سر مىبريد و شتابان در حال سفريد ، شب و روز و خورشيد و ماه را ملاحظه كرده‌ايد كه هرجديدى را محو و نابود و هر دورى را نزديك مىگردانند و هر بيم و اميدى را با خود مىآورند . بنابراين ، براى دورى سفر ، توشه برگيريد ، دنيا جايگاه بلا و گرفتارى و جدايى است ، هرگاه گرفتارىها و مشكلات مانند پاره‌هاى شب تاريك به شما روآورد ، به قرآن متوسل شويد ، زيرا قرآن شفاعت‌كننده و شفاعت‌پذيرفته‌شده و صادق و مصدّق است هر كس قرآن را پيش روى خويش قرار دهد ، او را به بهشت رهنمون مىشود و آن‌كس كه آن را پشت سر افكند به دوزخش براند و هركس آن را راهنماى خويش گرداند ، به
هامش
( 1 ) . تفسير النجاشى 1 / 2 - 3 ؛ كنز العمال 2 / 288 حديث 4027 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 310 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى