تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
راه راست هدايتش كند . در قرآن شرح و توضيح همه‌چيز آمده است ، قرآن فصل الخطاب بوده و شوخى و مزاح نيست ، داراى ظاهر و باطن است ، ظاهرش همه حكم خدا و باطنش علم الهى است ، ظاهرش زيبا و باطنش عميق و ژرف است ، از حقايق و اصولى برخوردار است كه هريك از آن‌ها نيز خود ، حقايقى دارد ، عجايبش قابل شمارش نيست و شگفتىهايش فرسوده نگردد مشعل هدايت و نور و روشنايى حكمت است و براى كسى كه در پى شناختن صفات [ الهى ] برآيد راهنماى معرفت و شناخت است . بنابراين ، مرد بايد ديده‌اش را روشن گرداند و به صفات ( خدا ) ، بينا گردد تا از هلاكت رهايى يابد ، انديشه ، قلب بينا را زندگى و حيات مىبخشد ، هم‌چنانكه فردى در تاريكى و ظلمت به واسطهء روشنايى ره مىپويد ازاين‌رو ، بر شما باد به حسن نيّت و درنگ اندك ، در دنيا .

اهل بيت عليهم السّلام اركان دينند

پيامبر خاتم صلّى اللّه عليه و إله و سلم امانت بزرگ خود - يعنى اهل بيت رسالت ، على عليه السّلام و فرزندانش - را به‌گونه‌هاى مختلف از جمله در آخرين خطبه‌اش چنين معرفى فرمود : 5 . « يا معشر المهاجرين و الانصار ! و من حضرنى فى يومى هذا ، و فى ساعتى هذه ، من الجنّ و الإنس فليبلّغ شاهدكم الغائب : ألا قد خلّفت فيكم كتاب اللّه . فيه النور ، و الهدى ، و البيان ، ما فرّط اللّه فيه من شىء ، حجة اللّه لى عليكم . و خلّفت فيكم العلم الأكبر ، علم الدين ، و نور الهدى ، وصيّى : على بن ابى طالب ، ألا و هو حبل اللّه ، فاعتصموا به جميعا ، و لا تفرّقوا عنه ،
وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ