تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3156

مساهمون:

ص٣١٥٦

[ 3806 ] يحيى ( عليه السلام ) الكتاب * ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا . . . يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا * وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا * وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا * وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) * ( 1 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن : يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ، ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ، ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا . وقد سلم الله عز وجل على يحيى ( عليه السلام ) في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال : * ( وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) * ، وقد سلم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال : * ( والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا ) * ( 2 ) . - يحيى ( عليه السلام ) - لعيسى بن مريم - : أنت روح الله وكلمته وأنت خير مني ، فقال عيسى : بل أنت خير مني ، سلم الله عليك وسلمت على نفسي ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رحم الله أخي يحيى حين دعاه الصبيان إلى اللعب وهو صغير فقال : أللعب خلقت ؟ ! فكيف بمن أدرك الحنث من مقاله ( 4 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : كان يحيى بن زكريا ( عليهما السلام ) يبكي ولا يضحك ، وكان عيسى بن مريم ( عليهما السلام ) يضحك ويبكي ، وكان الذي يصنع عيسى ( عليه السلام ) أفضل من الذي كان يصنع يحيى ( عليه السلام ) ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : في حديث ليحيى ( عليه السلام ) مع الشيطان : قال يحيى ( عليه السلام ) : فهل ظفرت بي ساعة قط ؟ قال : لا ، ولكن فيك خصلة تعجبني ، قال يحيى : فما هي ؟ قال : أنت رجل أكول ، فإذا أفطرت أكلت وبشمت فيمنعك ذلك من بعض صلاتك وقيامك بالليل ، قال يحيى ( عليه السلام ) : فإني أعطي الله عهدا أني لا أشبع من الطعام حتى ألقاه ، قال له إبليس : وأنا أعطي الله عهدا أني لا أنصح مسلما حتى ألقاه ، ثم خرج فما عاد إليه بعد ذلك ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن رجلا جاء إلى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ( 7 ) فقال له : يا روح الله إني زنيت

هامش
( 1 ) مريم : 7 - 15 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 257 / 11 . ( 3 ) كنز العمال : 32273 ، 32425 . ( 4 ) كنز العمال : 32273 ، 32425 . ( 5 ) الكافي : 2 / 665 / 20 . ( 6 ) أمالي الطوسي : 340 / 692 . ( 7 ) المقصود في عيسى بن مريم هو الإمام علي ( عليه السلام ) وهذا التعبير للتقية ، كما في هامش الفقيه .