تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3153

مساهمون:

ص٣١٥٣
اسمه يحيى ، فسأل ربه آية لتطمئن نفسه أن النداء من جانبه سبحانه ، فقيل له : إن آيتك أن يعتقل لسانك فلا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ، وكان كذلك ، وخرج على قومه من المحراب وأشار إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ، وأصلح الله له زوجه فولدت له يحيى ( عليهما السلام ) ( آل عمران : 37 - 41 ، مريم : 2 - 11 ، الأنبياء : 89 ، 90 ) . ولم يذكر في القرآن مآل أمره ( عليه السلام ) وكيفية ارتحاله ، لكن وردت أخبار متكاثرة من طرق العامة والخاصة أن قومه قتلوه ، وذلك أن أعداءه قصدوه بالقتل فهرب منهم والتجأ إلى شجرة ، فانفرجت له فدخل جوفها ثم التأمت ، فدلهم الشيطان عليه وأمرهم أن ينشروا الشجرة بالمنشار ، ففعلوا وقطعوه نصفين فقتل ( عليه السلام ) عند ذلك . وقد ورد في بعض الأخبار أن السبب في قتله أنهم اتهموه في أمر مريم وحبلها بالمسيح ، وقالوا : هو وحده كان المتردد إليها الداخل عليها ، وقيل غير ذلك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الميزان : 14 / 27 .