- عنه ( عليه السلام ) : من استعد لسفره قر عينا بحضره ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ارتقب الموت سارع في الخيرات ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحق لأفضل العدة ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أزهد في الدنيا واعزف عنها ، وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلبها فتشقى ( 4 ) . - إبراهيم ( عليه السلام ) - لما دنى وفاته - : هلا أرسلت إلي رسولا حتى [ أخذت أهبة الموت ] ، قال له : أوما علمت أن الشيب رسولي ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : عجبت لمن يرى أنه ينقص كل يوم في نفسه وعمره وهو لا يتأهب للموت ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يخشى الموت ، ولا يبادر الفوت ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : بادروا الموت وغمراته ، وامهدوا له قبل حلوله ، وأعدوا له قبل نزوله ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : بادروا الموت الذي إن هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : بادروا أمر العامة ( 10 ) وخاصة أحدكم وهو الموت ، فإن الناس أمامكم ، وإن الساعة تحدوكم من خلفكم ، تخففوا تلحقوا ، فإنما ينتظر بأولكم آخركم ( 11 ) . [ 3731 ]
ميزان الحكمة — صفحة 2967
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٩٦٧
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أصلحوا الدنيا واعملوا
لآخرتكم كأنكم تموتون غدا ( 12 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أنزل الموت حق منزلته
من عد غدا من أجله ( 13 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عد غدا من أجله فقد
أساء صحبة الموت ( 14 ) .
[ 3732 ]
الكتاب
* ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 9211
( 2 ) البحار : 77 / 171 / 7 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 64 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي
الحديد : 5 / 145 .
( 4 ) غرر الحكم : 2398 .
( 5 ) الدعوات للراوندي : 239 / 670 .
( 6 ) غرر الحكم : 6253 .
( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 150 ، والخطبة 190 .
( 8 ) نهج البلاغة : الحكمة 150 ، والخطبة 190 .
( 9 ) نهج البلاغة : الحكمة 203 .
( 10 ) قال ابن أبي الحديد : ثم أمر بمبادرة الموت ، وسماه الواقعة
العامة لأنه يعم الحيوان كله ، ثم سماه خاصة أحدكم لأنه وإن
كان عاما إلا أن له مع كل إنسان بعينه خصوصية زائدة على ذلك
العموم . قوله : " فإن الناس أمامكم " أي قد سبقوكم . والساعة
تسوقكم من خلفكم ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 289 .
( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 167 .
( 12 ) كنز العمال : 42111 .
( 13 ) الكافي : 3 / 259 / 30 .
( 14 ) البحار : 77 / 153 / 120 .