الاستعداد للموت
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لطارق بن عبد الله المحاربي - : يا طارق ! استعد للموت قبل نزول الموت ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : استعدوا للموت فقد أظلكم ، وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا ، وعلموا أن الدنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا . . . وما بين أحدكم وبين الجنة أو النار إلا الموت أن ينزل به . . . نسأل الله سبحانه أن يجعلنا وإياكم ممن لا تبطره نعمة ، ولا تقصر به عن طاعة ربه غاية ، ولا تحل به بعد الموت ندامة ولا كآبة ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ترحلوا فقد جد بكم ، واستعدوا للموت فقد أظلكم ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : هول لا تدري متى يغشاك ، ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن أمرا لاتعلم متى يفجأك ينبغي أن تستعد له قبل أن يغشاك ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدار ، ويحسن له التأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنى فيها الموت فلا يجده ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا كان هجوم الموت لا يؤمن ، فمن العجز ترك التأهب له ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : تارك التأهب للموت واغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل ، ترحلوا فقد جد بكم ، واستعدوا للموت فقد أظلكم ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اعلم أن أمامك عقبة كؤودا المخف فيها أحسن حالا [ امرأ ] من المثقل ، والمبطئ عليها أقبح حالا من المسرع . . . فارتد لنفسك قبل نزولك ، ووطئ المنزل قبل حلولك ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن النور إذا دخل الصدر انفسح ، قيل : هل لذلك من علم يعرف به ؟ قال : نعم ، التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزوله ( 13 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق عن ربك في طلب الدنيا ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن وراءك طالبا حثيثا من الموت ، فلا تغفل ( 15 ) .