الحث على الإكثار من ذكر الموت
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا من ذكر هادم اللذات ، فقيل : يا رسول الله فما هادم اللذات ؟ قال : الموت ، فإن أكيس المؤمنين أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدهم له استعدادا ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا ذكر الموت ، فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا ، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه ، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا ذكر الموت ، فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيى الله قلبه وهون عليه الموت ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من القبور ، وقيامكم بين يدي الله عز وجل ، تهون عليكم المصائب ( 6 ) . - أنس : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مر بمجلس وهم يضحكون فقال - : أكثروا ذكر هادم اللذات ، أحسبه قال : فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه ، ولا في سعة إلا ضيقه عليه ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا ذكر هادم اللذات ، فإنه لا يكون في كثير إلا قلله ، ولا في قليل إلا أجزاه ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنه هادم اللذات حائل بينكم وبين الشهوات ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أكثروا ذكر الموت ، فإنه ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهد في الدنيا ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : يا بني أكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تهجم عليه وتفضي بعد الموت إليه ، حتى يأتيك ( 12 ) وقد أخذت منه حذرك وشددت له أزرك ، ولا يأتيك بغتة فيبهرك ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من أكثر من ذكر الموت قلت