من يصلي وهو ليس بمؤمن !
تأويل الصلاة
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لرجل يصلي - : يا هذا أتعرف تأويل الصلاة ؟ فقال : يا مولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة ؟ فقال : إي والذي بعث محمدا بالنبوة . . . تأويل تكبيرتك الأولى : إلى إحرامك : أن تخطر في نفسك إذا قلت : الله أكبر ، من أن يوصف بقيام أو قعود ، وفي الثانية : أن يوصف بحركة أو جمود ، وفي الثالثة : أن يوصف بجسم أو يشبه بشبه أو يقاس بقياس ، وتخطر في الرابعة : أن تحله الأعراض أو تؤلمه الأمراض ، وتخطر في الخامسة : أن يوصف بجوهر أو بعرض أو يحل شيئا أو يحل فيه شئ ، وتخطر في السادسة : أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال والانتقال والتغير من حال إلى حال ، وتخطر في السابعة : أن تحله الحواس الخمس . ثم تأويل مد عنقك في الركوع : تخطر في نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقي . ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت : " سمع الله . . . " تأويله : الذي أخرجني من العدم إلى الوجود . وتأويل السجدة الأولى : أن تخطر في نفسك وأنت ساجد : منها خلقتني . ورفع رأسك تأويله : ومنها أخرجتني ، والسجدة الثانية : وفيها تعيدني ، ورفع رأسك تخطر بقلبك : ومنها تخرجني تارة أخرى . وتأويل قعودك على جانبك الأيسر ورفع رجلك اليمنى وطرحك على اليسرى : تخطر بقلبك اللهم إني أقمت الحق وأمت الباطل . وتأويل تشهدك : تجديد الإيمان ، ومعاودة الإسلام ، والإقرار بالبعث بعد الموت . وتأويل قراءة التحيات : تمجيد الرب سبحانه ، وتعظيمه عما قال الظالمون