الأمر بالصلاة صلاة مودع
من تضرب صلاته على وجهه
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر ، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها ، وإنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما لك من صلاتك الا ما أقبلت عليه فيها ، فإن أوهمها كلها أو غفل عن أدائها لفت فضرب بها وجه صاحبها ( 5 ) . - فيما أوحى الله إلى داود ( عليه السلام ) : لربما صلى العبد فأضرب بها وجهه وأحجب عني صوته ، أتدري من ذلك يا داود ؟ ! ذلك الذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق ، وذلك الذي حدثته نفسه لو ولي أمرا لضرب فيه الأعناق ظلما ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بنيت الصلاة على أربعة أسهم : سهم منها إسباغ الوضوء ، وسهم منها الركوع ، وسهم منها السجود ، وسهم منها الخشوع . . . وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة وغلقت أبواب السماء دونها ، وتقول : ضيعتني ضيعك الله ، ويضرب بها وجهه ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الصلاة وكل بها ملك ليس له عمل غيرها ، فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها ، فإن كانت مما تقبل قبلت ، وإن كانت مما لا تقبل قيل له : ردها على عبدي ، فينزل بها حتى يضرب بها وجهه ، ثم يقول : أف لك ، ما يزال لك عمل يعنيني ( 8 ) . [ 2296 ]