حد الصدقة
الكتاب * ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) * ( 4 ) . * ( ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ) * ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المعتدي في الصدقة كمانعها ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) * - : الإحسار الفاقة ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : أما الصدقة فجهدك حتى تقول : قد أسرفت ولم تسرف ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنفقوا وارضخوا ، ولا تحصوا فيحصى عليكم ، ولا توعوا فيوعى عليكم ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لو أن رجلا أنفق ما في يديه في سبيل من سبيل الله ما كان أحسن ولا وفق ، أليس يقول الله تعالى : * ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) * ؟ ! يعني المقتصدين ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تدخل لأخيك في أمر مضرته عليك أعظم من منفعته له ( 11 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : لا تبذل لإخوانك من نفسك ما ضره عليك أكثر من منفعته لهم ( 12 ) . - ابن عباس : إن نفرا من الصحابة حين أمروا بالنفقة في سبيل الله أتوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا :