تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاضرات والمحاورات — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
ومن تعلق حبال بني عياض يداه فلا يضام ولا يهاض
قال الأديب شهاب الدين محاسن بن إسماعيل الحلبي المعروف بالشواء ( 1 ) : [ مجزوء البسيط ]
لنا صديق له خلال تعرب عن أصله الأخسّ أضحت له مثل حيث كفّ وددت لو أنها كأمس
وقال ( 2 ) : [ السريع ]
هاتيك يا صاح ربا لعلع ناشدتك اللَّه فعرّج معي ( 3 ) حتى نطيل اليوم وقفا على الساكن أو عطفا على الموضع
وقال ( 4 ) : [ الوافر ]
وكنّا خمس عشرة في التئام على رغم الحسود بغير آفة فقد أصبحت تنوينا وأضحى حبيبي لا تفارقه الإضافة
وقال ( 5 ) : [ السريع ]
ناديب وهو الشمس في شهرة والجسم للخفية كألفيء يا زاهيا أعرف من مضمر صل واهيا أنكر من شيء
وقال ( 6 ) : [ السريع ]
أرسل فرعا ولوى هاجري صدغا فأعيا بهما واصفه فخلت ذا من خلفه حيّة تسعى وهذا عقرب واقفه ( 7 ) ذا ألف ليست لوصل وذا واو ولكن ليست العاطفه
وقال في جارية زرقاء ( 8 ) : [ السريع ]
جارية قلت لها ألَّا رعيت في الحبّ لنا إلَّا
هامش
( 1 ) يوسف بن إسماعيل بن علي المعروف بالشواء : كوفي الأصل ، حلبي المولد والمنشأ والوفاة ، أديب فاضل ، متقن لعلم العروض والقوافي ، له ديوان شعر ، توفي سنة 635 ه . ( وفيات الأعيان 6 / 230 ، مرآة الجنان 4 / 89 ) . والبيتان في وفيات الأعيان 6 / 230 . ( 2 ) البيتان في المصدر السابق ، وفيه ثلاثة أبيات . ( 3 ) لعلع : جبل ، وقال أبو نصر : لعلع ماء في البادية وردته ، وقيل : منزل بين البصرة والكوفة ، واللعلع في اللغة : السراب . ( ياقوت : لعلع ) . ( 4 ) البيتان في وفيات الأعيان 6 / 232 . ( 5 ) البيتان في وفيات الأعيان 6 / 232 . ( 6 ) الأبيات في وفيات الأعيان 6 / 232 . ( 7 ) في وفيات الأعيان : فخلت ذا في خده حية ، وفي ب : وهذا عقربا واقفة . . ( 8 ) زرقاء ، ساقطة من ب .